حسن حسن زاده آملى
62
كلمه عليا در توقيفيت اسماء (فارسى)
تبديل لكلمات الله ( يونس 65 ) ، لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ( الروم 31 ) ، فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ( فاطر 44 ) . اما اسماء لفظى حق اين است هر نام نيكو كه دلالت بر كمال و صفات كماليه حق تعالى كند اطلاق آن بر او روا است ، و راى توقيفيت سخت قائل بلكه باطل است ، جز اين كه ادب مع الله به حسب سيرت بندگى اقتضاء مىكند هر اسمى در عرف و عادت قومى منصرف و متبادر به معنائى است كه با جلال و جمال الهى مناسبت نيست بر وى اطلاق نشود چنان كه ظاهر « وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها » نهى از دعوت حق تعالى به اسماى غير حسنى است ، نه اين كه هر اسمى در كتاب و سنت نيامده است غير حسنى است زيرا كه مفاد آن عام است ، علاوه اين كه كريمه ديگر مى فرمايد : « سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ » فافهم . اما مرحوم درود آبادى كه از تربيت يافتگان محضر مبارك مولى حسينقلى همدانى رضوان الله تعالى عليه است در امر پنجم مقدمه رساله شريفش به نام « شرح الاسماء الحسنى » فرموده است : « اعلم انه قال سبحانه و تعالى : « وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها » ( الاعراف 181 ) ، و قال : قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ( الاسراء 111 ) ، فالظاهر انه كلمة الحسنى للتقييد ، و النهى عن دعوته بالاسماء الغير الحسنى ، فتدلان على ان له تعالى اسماء غير حسنى . و بيان ذلك ان اسمائه تعالى وسائط فيوضاته كما هو صريح غير واحد من الادعية مثل دعاء ليالى الجمعات ، و ليلة عرفة الذى اوله : اللهم يا شاهد كل نجوى و موضع كل شكوى ، و غيرها ، حيث قال فيها و فى غيرها : اسالك باسمك الذى شققت به البحار و قامت به الجبال و اختلف به الليل و النهار ، و امثال ذلك . و فى الاخبار ان ملائكة موكلون بالامطار ، و ملائكه موكلون بالرياح ، و ملائكة موكلون بالمياه و غيرها و بعبارة اخرى ارباب انواع الموجودات . و الموجودات قسمان : اما طينتهم من عليين لقبولهم الولاية فى عالم الطينة ، و اما طينتهم من سجين لعدم قبول الولاية هناك ، فولى الذين آمنوا هناك اسم الله و توابعه ، و